به نام خداوند همه مِهر مِهر وَرز
 
شما کاربران محترم از طریق این جدول می توانید به متن و فایل صوتی شرح مختصر هر یک از جملات بخش سوم  خطابه ی غدیر دسترسی پیدا نمایید.
 

شماره جمله
 

متن جمله به همراه شرح مختصر آن
 
86 فَاعْلَمُوا مَعاشِرَ النّاسِ ، ذالِكَ فيهِ وَ افْهَمُوهُ وَ اعْلَمُوا اَنَّ اللَّهَ قَدْ نَصَبَهُ لَكُمْ وَلِيّاً وَ اِماماً
87 فَرَضَ طاعَتَهُ عَلَى الْمُهاجِرينَ وَ الْاَنْصارِ وَ عَلَى التّابِعينَ لَهُمْ بِاِحْسانٍ ، وَ عَلَى الْبادى وَ الْحاضِرِ ، وَ عَلَى الْعَجَمِىِّ وَ الْعَرَبِىِّ ، وَ الْحُرِّ وَ الْمَمْلوكِ ، وَ الصَّغيرِ وَ الْكَبيرِ ، وَ عَلَى الْاَبْيَضِ وَ الْاَسْوَدِ ، وَ عَلى كُلِّ مُوَحِّدٍ
88 ماضٍ حُكْمُهُ ، جازٍ قَوْلُهُ ، نافِذٌ اَمْرُهُ
89 مَلْعُونٌ مَنْ خالَفَهُ ، مَرْحُومٌ مَنْ تَبِعَهُ وَ صَدَّقَهُ ، فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ وَ لِمَنْ سَمِعَ مِنْهُ وَ اَطاعَ لَهُ
90 مَعاشِرَ النّاسِ ، اِنَّهُ آخِرُ مَقامٍ اَقُومُهُ فى هذَا الْمَشْهَدِ ، فَاسْمَعُوا وَ اَطيعُوا وَ انْقادُوا لِاَمْرِ اللَّهِ رَبِّكُمْ
91 فَاِنَّ اللَّهَ - عَزَّوَجَلَّ - هُوَ مَوْلاكُمْ وَ اِلاهُكُمْ ، ثُمَّ مِنْ دُونِهِ رَسُولُهُ وَ نَبِيُّهُ الْمُخاطِبُ لَكُمْ ، ثُمَّ مِنْ بَعْدى عَلِىٌّ وَلِيُّكُمْ وَ اِمامُكُمْ بِاَمْرِ اللَّهِ رَبِّكُمْ
92 ثُمَّ الْاِمامَةُ فى ذُرِّيَّتى مِنْ وُلْدِهِ ، اِلى يَوْمٍ تَلْقَوْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ
93 لا حَلالَ اِلّا ما اَحَلَّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ هُمْ ، وَ لا حَرامَ اِلّا ما حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْكُمْ وَ رَسُولُهُ وَ هُمْ
94 وَ اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ - عَرَّفَنِى الْحَلالَ وَ الْحَرامَ وَ اَنَا اَفْضَيْتُ بِما عَلَّمَنى رَبّى مِنْ كِتابِهِ وَ حَلالِهِ وَ حَرامِهِ اِلَيْهِ
95 مَعاشِرَ النّاسِ ، فَضِّلُوهُ . ما مِنْ عِلْمٍ اِلّا وَ قَدْ اَحْصاهُ اللَّهُ فِىَّ
96 وَ كُلُّ عِلْمٍ عُلِّمْتُ فَقَدْ اَحْصَيْتُهُ فى اِمامِ الْمُتَّقينَ
97 وَ ما مِنْ عِلْمٍ اِلّا وَ قَدْ عَلَّمْتُهُ عَلِيّاً ، وَ هُوَ الْاِمامُ الْمُبينُ
98 الَّذى ذَكَرَهُ اللَّهُ فى سُورَةِ يس: «وَ كُلَّ شَىْ‏ءٍ اَحْصَيْناهُ فى اِمامٍ مُبينٍ»
99 مَعاشِرَ النّاسِ ، لاتَضِلُّوا عَنْهُ وَ لاتَنْفِرُوا مِنْهُ ، وَ لاتَسْتَنْكِفُوا عَنْ وِلايَتِهِ، فَهُوَ الَّذى يَهْدى اِلَى الْحَقِّ وَ يَعْمَلُ بِهِ ، وَ يُزْهِقُ الْباطِلَ وَ يَنْهى عَنْهُ
100 وَ لاتَأْخُذُهُ فِى اللَّهِ لَوْمَةُ لائِمٍ
101 اَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ، لَمْ يَسْبِقْهُ اِلَى الْايمانِ بى اَحَدٌ
102 وَ الَّذى فَدى رَسُولَ اللَّهِ بِنَفْسِهِ
103 وَ الَّذى كانَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ لا اَحَدَ يَعْبُدُ اللَّهَ مَعَ رَسُولِهِ مِنَ الرِّجالِ غَيْرُهُ
104 اَوَّلُ النّاسِ صَلاةً وَ اَوَّلُ مَنْ عَبَدَ اللَّهَ مَعى
105 اَمَرْتُهُ عَنِ اللَّهِ اَنْ يَنامَ فى مَضْجَعى ، فَفَعَلَ فادِياً لى بِنَفْسِهِ
106 مَعاشِرَ النّاسِ ، فَضِّلُوهُ فَقَدْ فَضَّلَهُ اللَّهُ ، وَ اقْبَلُوهُ فَقَدْ نَصَبَهُ اللَّهُ
107 مَعاشِرَ النّاسِ ، اِنَّهُ اِمامٌ مِنَ اللَّهِ
108 وَ لَنْ يَتُوبَ اللَّهُ عَلى اَحَدٍ اَنْكَرَ وِلايَتَهُ وَ لَنْ يَغْفِرَ لَهُ ، حَتْماً عَلَى اللَّهِ اَنْ يَفْعَلَ ذالِكَ بِمَنْ خالَفَ اَمْرَهُ وَ اَنْ يُعَذِّبَهُ عَذاباً نُكْراً اَبَدَ الْابادِ وَ دَهْرَ الدُّهُورِ
109 فَاحْذَرُوا اَنْ تُخالِفُوهُ ، فَتَصْلَوْا « ناراً وَقُودُهَا النّاسُ وَ الْحِجارَةُ  » « اُعِدَّتْ لِلْكافِرينَ  »
110 مَعاشِرَ النّاسِ ، بى - وَ اللَّهِ - بَشَّرَ الْاَوَّلُونَ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلينَ ، وَ اَنَا - وَاللَّهِ - خاتَمُ الْاَنْبِياءِ وَ الْمُرْسَلينَ وَ الْحُجَّةُ عَلى جَميعِ الْمَخْلُوقينَ مِنْ اَهْلِ السَّماواتِ وَ الْاَرَضينَ
111 فَمَنْ شَكَّ فى ذالِكَ فَقَدْ كَفَرَ كُفْرَ الْجاهِلِيَّةِ الْاُولى
112 وَ مَنْ شَكَّ فى شَى‏ءٍ مِنْ قَوْلى هذا فَقَدْ شَكَّ فى كُلِّ ما اُنْزِلَ اِلَىَّ .وَ مَنْ شَكَّ فى واحِدٍ مِنَ الْاَئِمَّةِ فَقَدْ شَكَّ فِى الْكُلِّ مِنْهُمْ ، وَ الشّاكُّ فينا فِى النّارِ
113 مَعاشِرَ النّاسِ ، حَبانِىَ اللَّهُ - عَزَّوَجَلَّ - بِهذِهِ الْفَضيلَةِ ، مَنّاً مِنْهُ عَلَىَّ ، وَ اِحْساناً مِنْهُ اِلَىَّ ، وَ لا اِلاهَ اِلّا هُوَ
114 اَلا لَهُ الْحَمْدُ مِنّى اَبَدَ الْابِدينَ ، وَ دَهْرَ الدّاهِرينَ ، وَ عَلى كُلِّ حالٍ
115 مَعاشِرَ النّاسِ ، فَضِّلُوا عَلِيّاً فَاِنَّهُ اَفْضَلُ النّاسِ بَعْدى ، مِنْ ذَكَرٍ وَ اُنْثى
116 ما اَنْزَلَ اللَّهُ الرِّزْقَ وَ بَقِىَ الْخَلْقُ
117 مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ ، مَغْضُوبٌ مَغْضُوبٌ مَنْ رَدَّ عَلَىَّ قَوْلى هذا وَ لَمْ يُوافِقْهُ
118 اَلا اِنَّ جَبْرَئيلَ خَبَّرَنى عَنِ اللَّهِ تَعالى بِذالِكَ وَ يَقُولُ: « مَنْ عادى عَلِيّاً وَ لَمْ يَتَوَلَّهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَتى وَ غَضَبى »
119 « وَ لْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَ اتَّقُوا اللَّهَ  » اَنْ تُخالِفُوهُ « فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها  » « اِنَّ اللَّهَ خَبيرٌ بِما تَعْمَلُونَ  »
120 مَعاشِرَ النّاسِ ، اِنَّهُ جَنْبُ اللَّهِ 
121 الَّذى ذَكَرَ فى كِتابِهِ الْعَزيزِ ، فَقالَ تَعالى مُخْبِراً عَمَّنْ يُخالِفُهُ: « اَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتا عَلى ما فَرَّطْتُ فى جَنْبِ اللَّهِ  »
122 مَعاشِرَ النّاسِ ، تَدَبَّرُوا الْقُرْآنَ وَ افْهَمُوا آياتِهِ وَ انْظُرُوا اِلى مُحْكَماتِهِ وَ لاتَتَّبِعُوا مُتَشابِهَهُ
123 فَوَ اللَّهِ لَنْ يُبَيِّنَ لَكُمْ زَواجِرَهُ وَ لَنْ يُوضِحَ لَكُمْ تَفْسيرَهُ اِلّا الَّذى اَنَا آخِذٌ بِيَدِهِ وَ مُصْعِدُهُ اِلَىَّ وَ شائِلٌ بِعَضُدِهِ وَ رافِعُهُ بِيَدَىَّ 
124 وَ مُعْلِمُكُمْ: اَنَّ مَنْ كُنْتُ مَوْلاهُ فَهذا عَلِىٌ مَوْلاهُ،  وَ هُوَ عَلِىّ‏ بْنُ اَبى‏ طالِبٍ اَخى وَ وَصِيّى ، وَ مُوالاتُهُ مِنَ اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ - اَنْزَلَها عَلَىَّ
125 مَعاشِرَ النّاسِ ، اِنَّ عَلِيّاً وَ الطَّيِّبينَ مِنْ وُلْدى مِنْ صُلْبِهِ 
126 هُمُ الثَّقَلُ الْاَصْغَرُ ، وَ الْقُرْآنُ الثَّقَلُ الْاَكْبَرُ
127 فَكُلُّ واحِدٍ مِنْهُما مُنْبِئٌ عَنْ صاحِبِهِ وَ مُوافِقٌ لَهُ ، لَنْ يَفْتَرِقا حَتّى يَرِدا عَلَىَّ الْحَوْضَ
128 اَلا اِنَّهُمْ اُمَناءُ اللَّهِ فى خَلْقِهِ وَ حُكّامُهُ فى اَرْضِهِ
129 اَلا وَ قَدْ اَدَّيْتُ ، اَلا وَ قَدْ بَلَّغْتُ ، اَلا وَ قَدْ اَسْمَعْتُ ، اَلا وَ قَدْ اَوْضَحْتُ ، اَلا وَ اِنَّ اللَّهَ - عَزَّوَجَلَّ - قالَ وَ اَنَا قُلْتُ عَنِ اللَّهِ - عَزَّوَجَلَّ
130 اَلا اِنَّهُ لا « اَميرَالْمُؤْمِنينَ » غَيْرُ اَخى هذا ، اَلا لاتَحِلُّ اِمْرَةُ الْمُؤْمِنينَ بَعْدى لِاَحَدٍ غَيْرِهِ .