|
|
| کلید واژه ها |
|
|
| ۱۵ ارديبهشت ۱۳۸۷ | ||||||
|
خطبه و خطابه در لسان العرب آمده: الخطاب و المخاطبه: مراجعة الكلام، و قد خاطبه بالكلام مخاطبه و خطابا، و هما يتخاطبان. و از قول ليث آمده: »الخطبه مصدر الخطيب. خطب الخاطب على المنبر، و اختطب يخطب خطابة، اسم الكلام: خطبه.« از قول ابومنصور نيز آمده كه »الخطبه اسم للكلام السذى يتكلم به الخطيب فيوضع موضع المصدر{1} فيروزآبادى در معناى خطبه آورده: »خَطبَ الخاطبُ على المنبر خَطابة، بالفتح، و خُطبة بالضم، و ذلك الكلام: خُطبه ايضاً، أو هى الكلامُ المنثورُ المسجعُ و نحوهُ{2} در تهذيب اللغة آمده: »الخطبه مثل الرساله التى لها اول و آخر{3} ابن اثير در النهايه ذيل اين واژه آورده كه »الخطبه بالضم فهو من القول و الكلام{4} طريحى در مجمع البحرين گويد: »الخطبه تختص بالموعظه و الكلام المخطوب به. فيقال: خطبنا رسول اللّهصلى الله عليه وآله وسلم اى وعظنا{5} در منتهى الارب آمده: »خطبه كلامى است كه در ستايش خدا و نعت نبىصلى الله عليه وآله وسلم و موعظه خلق باشد. نثر مسجع و مقفّا{6} لذا خطبه كلامى است كه ابتدا و انتها دارد، داراى قافيه است و مسجع مىباشد، در آن حمد و ثناى خداوند و پند و اندرز خلق لحاظ شده است. غدير در لسان العرب آمده: »الغدير: القطعه من الماء يغادرها السيل أى يتركها{7} حموى در معجم البلدان گويد: »غدير... أصله من غادرت الشىء اذا تركته{8} غدير: قطعهاى از آب است كه سيل آن را بهجا مىگذارد. خم فيروزآبادى در قاموس المحيط آورده: »خمّ: بئرٌ حفرها عبد شمسبن عبد مناف بمكه{9} زبيدى گويد: »خمّ، واد و ايضاً بئرٌ{10}.» در جاى ديگر نيز آمده كه »... اما الذى يضاف اليه الغدير فانه دون الجحفه على ميال{11} در معجم البلدان آمده: »خم: اسم موضع غدير خم... و خم موضع تصب فيه عين بين الغدير و العين، و بينهما مسجد رسول اللّهصلى الله عليه وآله وسلم... و قال الحازمى: خم واد بين مكه و المدينه عند الجحفه به غدير، عنده خطب رسول اللّهصلى الله عليه وآله وسلم{12} ابن منظور گويد: »خم، غدير معروف بين مكه و المدينه بالجحفه، و هو غدير خم{13} لذا خم آبگيرى معروف بين مكه و مدينه در منطقه جحفه مىباشد. غدير خم ابن اثير گويد: »غدير خم، موضع بين مكه و المدينه، تصب فيه عين هناك{14} جوهرى در صحاح آورده: »غدير خم: اسم موضع بين مكه و المدينه بالجحفه{15} در تاج العروس آمده: »غدير خم على ثلاثه اميال بالجحفه{16} غدير خم نام مكانى است بين مكه و مدينه در منطقه جحفه. الجحفه طريحى گويد: »الجحفه، مكان بين مكه و المدينه... سميت بذلك لان السيل اِجتحف بأهله{17} در معجم البلدان آمده: »الجحفه، كانت قرية كبيرة، ذات منبر على طريق المدينه من مكه على اربع مراحل، و هى ميقات اهل الشام... كان اسمها مهيعة، و انما سمّيت الجحفه لان السيل اجتحفها و حمل اهلها فى بعض الاعوام و هى الان خراب{18} وى در ادامه مىافزايد كه بين جحفه تا غدير خم دو ميل فاصله است. سند شهيد ثانى گويد: »السند طريق المتن و هو جملة من رواه من قولهم{19} در قواعد التحديث از قول ابن جماعه آورده كه: »... فسمى الاخبار عن طريق المتن سنداً...{20} جمع آن اَسناد مىباشد{21} به عبارتى سند زنجيره راويان حديث است كه متن حديث را از معصوم خبر مىدهد. منابع: 1- ابن منظور، لسان العرب، ج 1، ص 360. 2- فيروزآبادى، قاموس المحيط، ص 76. 3- ازهرى، تهذيب اللغة، ج 7، ص 112. 4- ابن اثير، النهايه، ج 2، ص 45. 5- طريحى، مجمع البحرين، ج 1، ص 662. 6- صفىپور، طالبنژاد، منتهى الارب، ج 1 و 2، ص 325. 7- همان، ج 5، ص 9. 8- دحموى، معجم البلدان، ج 4، ص 188. 9- فيروزآبادى، القاموس المحيط، ص 996. 10- زبيدى، تاج العروس، ج 8، ص 283. 11- همان، ج 1، ص 500. 12- حموى، معجم البلدان، ج 2، ص 389. 13- ابن منظور، لسان العرب، ج 12، ص 191. 14- ابن اثير، النهايه، ج 2، ص 81. 15- جوهرى، الصحاح، ج 5، ص 1916. 16- زبيدى، تاج العروس، ج 8، ص 283. 17- طريحى، مجمع البحرين، ج 1، ص 346. 18- جحفه، قريهاى بزرگ و داراى منبر بوده كه سر راه مكه به مدينه قرار داشته كه ميقات اهل شام بوده و اسم آن مهيعه بوده، جحفه ناميدهشده؛ زيرا سيل آن را خراب و ساكنان آن را با خود برده و اكنون خراب شده است« (حموى، معجم البلدان، ج 2، ص 111؛ زبيدى، تاج العروس، ج 5، ص 563؛ ابن منظور، لسان العرب، ج 8، ص 379) 19- عاملى، زين الدين، الدرايه، ص 7. 20- قاسمى، قواعد التحديث، ص 202. 21- فرهنگستان قاهره، معجم الوسيط، ص 454. ایجاد یادداشت
Powered by AkoComment Tweaked Special Edition v.1.4.6 |
||||||
|